تبحث دونالين ميلر وسوزان كيلي في السؤال الذي يبقى بعد حصص القراءة والاختبارات: كيف يصبح التلميذ قارئًا من تلقاء نفسه؟ يعرض الكتاب عادات تتكامل في حياة القارئ، منها تخصيص وقت للقراءة، واختيار الكتب، والتحدث عنها مع الآخرين، والتخطيط لما سيقرأه لاحقًا.
يوضح فصل تخصيص الوقت أن القراءة لا تحتاج دائمًا إلى جلسة طويلة؛ فالفترات القصيرة في اليوم قد تتيح فرصة مناسبة. وتعرض المؤلفة مواقف من صفها تبين أهمية مناقشة جدول الطفل وتوفير كتاب في متناول يده. يمكن بدء القراءة بهذا الفصل، ثم الانتقال إلى اختيار المواد ومشاركة الكتب.
أفكار تستحق الانتباه
عادة القراءة تتجاوز إنجاز الواجب أو اجتياز الاختبار.
اختيار الكتاب ومشاركته جزء من حياة القارئ.
إيجاد أوقات قصيرة وتوفير الكتب يساعدان على ممارسة القراءة.
رحلة من القرية إلى المدينة تجمع الاستقلال ومشاعر فراق البيت. قصة عربية مصوّرة للقراءة المشتركة وتنمية مهارات القراءة، ضمن المستوى 3 في تصنيف المصدر؛ المستوى لا يحدد عمرًا بعينه.